الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

286

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

هو شيخ الكليني عن محمد بن أحمد انه زار قبره ، وصرح في « المنتقى » انه توفى في زمن الجواد عليه السّلام مع أن الكليني يروى عنه بواسطتين أو أكثر ، كما هو الملاحظ ، وكون روايته عنه من باب التعليق مع اكثاره هذا الاكثار وعدم وجود موضع يظهر منه كونه ابن بزيع ، وعدم وجدان الواسطة أصلا وعدم ذكره إياها في موضع ان ديدنه في التعليق الذكر ، فيه ما فيه مع أن غيره أيضا لم يشر إليها ، والكشي ديدنه الرواية عنه بلا واسطة ، ولم يوجد منه غيره وفي المعراج ان الصدوق في كتاب التوحيد في باب انه عز وجل لا يعرف الا به ، روى هكذا حدثنا علي بن أحمد الدقاق قال حدثنا محمد بن يعقوب قال : حدثنا محمد بن إسماعيل عن الفضل وهو يدل دلالة قاطعة على سماعه منه ، ولقائه إياه عليه السّلام ، انتهى . واما التصريح بابن بزيع في بعض الاسناد فقد قال المحقق الشيخ محمد ره وجدت كلاما لبعض المتأخرين ( وهو البهائي قده ) وهو ان محمد بن إسماعيل هذا ابن بزيع ، وقد صرح به في التهذيب واما نظر ابن داود في لقاء الكليني له فهو جيد ، لكن طريق الرواية لا ينحصر في الملاقاة ، حتى يلزم الارسال وعدم الصحة ، فلا يعدل عن ظاهر الكليني فإنه يروى عن أكثر من أن يعد ، ويبعد عن العدل مثله في صورة الارسال ، وهو معدود من التدليس لا يكاد يظن بمثله انتهى « 1 » فاعترض بان ما ذكره في تصريح التهذيب لم أقف عليه ، والذي فهمته من الوالد ره انه سهو من قلم الشيخ لان ابن شاذان يروى عنه لا العكس ، نعم في الروضة التصريح بابن بزيع والوالد ره ، قال إنه وهم من الناسخ لان صورة السند محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن فضال عن حفص المؤذن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن سنان الحديث وعطف محمد بن إسماعيل على ابن فضال له قرب إلى آخر . ولا يخفى ان الامر كما ذكره بلا شبهة وربما توهم كونه البرمكي ، ولا يخفى

--> ( 1 ) كلام الشيخ محمد